التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

فقاعة "بيتكوين" تتضخم .. وقيمة العملات المشفرة قد تتخطى تريليوني دولار ( هشام محمود )

قبل أقل من عام تقريبا كان أكثر أنصار العملة المشفرة الـ "بيتكوين" تحمسا لها لا يتخيلون أن تتجاوز قيمتها 11 ألف دولار خلال فترة وجيزة، فالعملة التي ظلت المعرفة بها محصورة في عدد محدود من المتعاملين، باتت اليوم حديث الأخبار ووسائل الإعلام، بعد أن تضاعفت قيمتها نحو 11 مرة خلال أشهر. لكن تلك القفزات السعرية غير المسبوقة تفتح الباب على مصراعيه لكثير من الأسئلة حول المستقبل، وما القيمة السعرية المتوقعة لها في العام المقبل، وهل سنشهد مزيدا من الارتفاع في الأسعار أم أننا في مواجهة فقاعة سعرية ستنفجر حتما وتسبب خسائر بمليارات للمتعاملين بتلك العملة المشفرة؟ وضمن تلك الأسئلة التي باتت اليوم مطروحة من قبل مجموعة كبيرة من الاقتصاديين، "هل تبشر العملة المشفرة بظهور نظام مالي بديل للنظام المالي الرسمي العالمي، أم أننا أمام مؤامرة يتم فيها استغلال الرغبات المشروعة للبشر بتحقيق أرباح مالية لإلحاق الخسارة بملايين المضاربين على عملة الـ "بيتكوين"، مقابل أن تستفيد تلك المجموعة المتآمرة وتحقق أرباحا بمليارات"؟ والسؤال المنطقي: من هم هؤلاء المتآمرون الذين يقفون وراء تلك الزيا...

اهمية دراسة الجدوى لشركات المقاولات

بدات معظم شركات المقاولات في العالم العربي واخص السعودية ومصر بالذكر بدون وجود اساسيات بديهية في بدء اي نشاط تجاري او خدمي بشكل عام ، فمع وفرة الايدي العاملة وعدم حاجة المشروع نظريا لراس مال كبير ونظرة الحكومات ان هذا القطاع يحرك معه قطاعات أخرى فتم طرح مشاريع كثيرة وعلى مستويات عديدة من المشاريع المليارية الى المشاريع بمئات الالاف ، ظهرت شركات كثيرة ومتنوعة ولكن مع غياب عامل مهم الا وهو دراسة الجدوى  بالمفهوم العلمي  و ليس النظري .  عند البدء في أي مشروع لابد من دراسة الجدوى فهذه الدراسة تعطي بعض المؤشرات بداية من حجم رأس المال المطلوب و الهيكل الاداري و التنظيمي  نهاية بالتدفق النقدي المتوقع و العائد على رأس المال وفترة الاسترداد المتوقع . من الملاحظ ان هذا القطاع ازدهر بدون أي دراسات للسوق فكان المطلوب راس مال وعدد من المشاريع وانتظام الحكومة في صرف المستخلصات حتى يشعر صاحب الشركة أو المدير أن المنظمة تسير في الاتجاه الصحيح  .   لست هنا بصدد الحديث عن اعداد  دراسة الجدوى  فمع وجود العديد من الكتب وحتى النماذج الجاهزة و القوالب لاعداد ا...

الشركات المتعثرة ( 4 )

وبعد الهيكلة المالية نأتي للهيكلة الادارية الشاملة ، وهي تبنى كالتالي : ماهو حجم العمالة والطاقم الاداري وماهو برنامج تنفيذ المشاريع القائمة و المستهدفة وبناء عليه سيقوم المختص بالشؤون الادارية باعادة تقييم جميع العاملين الموجودين حاليا وتعيين الطاقم الاساسي الذي لايمكن تغييره ( نظرا لمعيار الكفاءة و الخبرة و الاحتياج ) ثم النظر للباقي و التخفيض بحساب و نسبة شهرية موضوعة بما لايخل بالعمل و يخفف من الاعباء المالية و الاهم من ذلك يحقق كفاءة في تنفيذ العمليات .  ولابد من النظر بطريقة غير  تقليدية للعمليات التي تجري في الشركة فمثلا من الاقسام المهمة في شركات المقاولات  المكتب الفني  وهو المعني بأعمال مخططات المشروع و حساب الكميات فهل من الممكن التعاقد مع مكتب استشاري لتنفيذ تلك الاعمال ، هل ذلك سيوفر النقد ؟ وكم سيوفر ؟ وهل هذا التعاقد سيحقق الكفاءة و الالتزام بالتوقيتات المحدد ؟ هل سوف نحتفظ بالسيولة نظرا لان التعاقد مع المكتب الاستشاري سيكون ملزما بجدول زمني للتنفيذ و الدفعات ؟  اذا كانت الاجابة بنعم فهو خطوة مهمة في هيكلة واعادة كفاءة قسم المكتب الفني ، وبال...

الشركات المتعثرة ( 3)

هانحن قد عرفنا موقفنا بدقة و حددنا الرؤية ، ماذا بعد ؟ نتحدث الان عن اعادة الهيكلة وهي من شقين  1- هيكلة مالية   2- هيكلة ادارية ، بالنسبة للهيكلة المالية وهي الجزء الاهم والذي سيحدد خطوات مابعده لابد من القول أن الاحتفاظ  وتوفير السيولة المالية هدف ذو قيمة في هذه المرحلة .  وبالنسبة لمشاريع المقاولات لابد من تحديد نسبة انجاز شهري متوافق عليها تحافظ على سير العمل في المشروع و رفع مستخلصات منتظمة ( حتى لو لم تصرف ) وذلك للحفاظ على التعاقد بالاضافة الى أنه كلما كانت هناك ايرادات كستحقة فيظل موقف المؤسسة جيد ولايكون هناك الا تعثر في السيولة وهنا لابد من الهيكلة المالية .   وهنا أذكر بعض المقترحات التي يمكن أن تفيد :  1- لابد من اعادة تقييم للاصول بشكل  عام ( أراضي  وعقارات و معدات وخلافه ) ، مع عمل دراسة مستقلة لهذه الاصول وخصوصا الغير منتفع بها و التي لها قيمة سوقية من المرجح انخفاضها مثل ( الاراضي و العقارات ) في الوقت الحالي لابد من دراسة جدوى الاحتفاظ بهذا الاصل أو اعادة استثمارة بشكل يجلب عائد منتظم .  وبالنسبة للمعدات لابد من در...

الشركات المتعثرة ( 2)

بعد الحديث عن موقف الشركة الحالي والاجابة عن السؤال أين نحن ؟ بمنتهى الدقة نتحدث عن الرؤية . وأخص الحديث بالرؤية عن السوق السعودي للخبرة فيه ، واود القول أن تحديد الرؤية عنصر مهم لانه السبب المباشر في استمرار الكيان رغم تعثره .  وتحديد الرؤية هو تحديد الاهداف و التي تؤدي الى بناء الخطط لاستمرار المؤسسة بل وتقدمها .  من اهم اسباب استمرار المؤسسة هو تقليل التكاليف وزيادة الايرادات ، وعلاقة ذلك بالرؤية كالتالي :  عند التفكير في القطاعات الجديدة التي يمكن للمؤسسة أن تقتحمها ( القطاع العقاري وقطاع العمل الخاص للافراد وقطاع المقاولات الصناعي ) . حدد رؤيتك أين هي الفرص الجديدة ؟  ماهي امكانياتي ؟ ماهي نسب نجاحي ؟  وبشكل عام يقال أن الازمة تخلق الفرص و الادارة الجيدة هي التي تجيد ايجاد الفرص واقتناصها ، من المهم أيضا عند الحديث عن الرؤية التفكير بشكل موضوعي بخصوص الاندماجات مع شركات مماثلة وذلك لتعظيم نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف .  من الفرص الجيدة أبضا الاتحاد مع شركات التطوير العقاري لاستغلال السيولة المتوفرة لديها و استغلال المشاريع الموجودة لدى شركات ال...

الشركات المتعثرة (1)

بعد الحديث باختصار عن الازمة المالية لقطاع المقاولات خلال 3 سنوات و أهمية اعداد دراسة الجدوى قبل البدء في أي نشاط ، أبدأ بالحديث عن الشركات المتعثرة وكيفية مواجهة الازمة و الخروج منها .  ماهي الشركات المتعثرة ؟  أولا لابد من التفريق بين التعثر و الفشل المالي للمشروعات ويمكن القول باختصار أنه في حالة كانت أصول الشركة أو المؤسسة تكفي لتغطية جميع المديونيات وتعاني من نقص في السيولة فهذه شركة متعثرة اما في حالة ان الاصول لاتكفي لتغطية جميع المديونيات فهذا ناقوس خطر والكيان يعاني من فشل في الادارة  .  * يمكن الرجوع لكتاب ( الفشل المالي للمشروعات ) تأليف الدكتور نبيل عبد السلام شاكر .  لذلك سنفترض أولا   أننا في كيان متعثر يمتلك عددا من الاصول قيمتها السوقية تتجاوز قيمة المديونيات ، يمتلك هيكل اداري ولدية عدد من المشاريع تحت التنفيذ ويعاني من تأخر في صرف المستحقات ( نقص في السيولة ) .  أولا وقبل أي عمل فعلي لابد من تحديد الرؤية بمعنى أن تجتمع القيادات واهمها ( صاحب العمل + مدير المشاريع + المدير المالي ) لتحديد الرؤية وباختصار يمكن تحديد...

ما هي "تكلفة الفرصة البديلة"؟

 يشير مصطلح تكلفة الفرصة البديلة إلى فائدة كان من الممكن أن يحصل عليها الشخص، ولكنه تخلى عن ذلك، لتحقيق هدف آخر. - إن المشكلة الأساسية للاقتصاد هي الندرة، ولذلك هناك شعور بالقلق إزاء الاستخدام الأمثل لهذه الموارد الشحيحة وتوزيعها، في هذا السياق، يجب اتخاذ القرار الأمثل لاستخدام الموارد. - فعلى سبيل المثال، إذا كان شخص يمتلك 20 ريالا يمكنه أن ينفقها على شراء كتاب اقتصادي أو شراء وجبة، فإذا فضّل شراء الكتاب فهذا يعني أنّ تناول الوجبة أصبح هو "تكلفة الفرصة البديلة". - إذا أنشأت الحكومة طريقًا جديدًا، فلا يمكن استخدام هذه الأموال للإنفاق على التعليم والرعاية الصحية، ومن ثم فإن تكلفة إنشاء الطريق هي تمثل "تكلفة الفرصة البديلة". كيف يتم حساب تكلفة الفرصة البديلة؟ - عند تقييم الأرباح المحتملة لمختلف الاستثمارات، تبحث الشركات عن الخيار الذي من المرجح أن يحقق أكبر عائد، ومن ثم تنظر الشركات في تكلفة الفرصة البديلة لكل خيار. - بفرضية أنه في ضوء مبلغ معين من المال، يجب أن يختار صاحب العمل بين استثمار الأموال في سوق الأوراق المالية أو استخدامه لشراء معدات...