تعرض دونالد ترمب للسخرية لإعلانه عبر "تويتر" أنه بالنسبة إلى الولايات المتحدة، سيكون من "السهل الانتصار" في أي حرب تجارية. مختصو الاقتصاد يرون أن هنالك قدراً من الحقيقة في تلك الملاحظة، ذلك أن القاعدة هي أنه في حال الحرب التجارية، يكون للبلدان التي تعاني العجز ميزة تفوق ميزة البلدان التي لديها فوائض تجارية. يعمل الفائض التجاري لدى الصين على تضخيم اقتصادها في كل عام بالرهان المستمر على التصدير، في حين إن صافي الواردات يقلص من النمو الأمريكي. من هذا المنطلق، يقولمختصو الاقتصاد "إن ترمب على حق في أن ما يخشاه من حصول انخفاض في التجارة مع الصين، هو أقل مما يخشاه الرئيس تشي جين بينج". مع ذلك، لم تقدم الإجراءات التي اتخذها البيت الأبيض حتى الآن، سببا يذكر للاعتقاد أن ترمب ومستشاريه يتفهمون كيفية خوض الحرب لتكون لمصلحتهم. يقول مايكل بيتيس، أستاذ العلوم المالية في كلية جوانجهوا للإدارة في جامعة بكين "من حيث المبدأ، الحرب التجارية هي أمر ينبغي للبلدان التي تعاني العجز وذات الاقتصادات المتنوعة الفوز فيه، ودائما ما تخسر فيه البلدان ذات الفوائض. لذلك، لا يمكن اعت...